لماذا لا نتاثر بالمواعظ؟؟؟؟؟؟؟؟

اذهب الى الأسفل

لماذا لا نتاثر بالمواعظ؟؟؟؟؟؟؟؟

مُساهمة  امير الاحزان في الجمعة أغسطس 07, 2009 5:59 am

الحمد لله نحمد ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعملنا من يهديه

الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له........وبعد

لماذا لا نتاثر بالمواعظ؟؟؟؟؟؟؟؟ سؤال هام فرض نفسه على ذات يوم

لماذا قد نبكى عند سماع موعظه ما او نبكى فى الصلاة خلف الامام
ثم نخرج كأن شيئا لم يكن

لماذا ننسى الموعظه سريعا جدا؟؟؟ بينما لا ننسى العبرات الساقطه وكلمات الغناء؟؟؟
سؤال يفرض نفسه....لاننا ان استطعنا ان نجيب هذا السؤال....قد نستطيع ان نوجد حلا فكما قالوا اول طرق الحل معرفه المشكلة...

وقد وجد فصل فى كتاب صيد الخاطر للامام بن الجوزى عن هذه المسأله يقول رحمه الله
(قد يعرض عند سماع المواعظ للسامع يقظه, فاذا انفصل عن مجلس الذكر عادت القساوة والغفله) وهذا ما يحدث فعلا لكثير منا الا من رحم الله.........فيا ترى ما هو السبب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


يقول رحمة الله ( وهذا لسببين الاول: ان المواعظ كالسياط, والسياط لا يبقى المها بعد الضرب (الا لفترة قصيرة)
الثانى:ان حالة سماع الموعظة يكون الانسان بعيدا عن اسباب الدنيا(المال والاهل والولد) فيكون حاضر القلب.....اما اذا عاد الى الدنيا وشغلها جذبته اليها فعاد كما كان) ثم يقسم الناس

فى هذا الى ثلاثة اقسام فيقول رحمة الله ( فمنهم من يعزم على التوبة بلا تردد فلا يوقفه شئ,

ومنهم يميلون احيانا.. ثم يذكرون الموعظه فيعود للعمل

واقوام لا يؤثر فيهم الوعظ الا بمقدار وقت الموعظه)

واظن ان اكثر الناس من الصنف الثالث وانا اولهم
نسال الله ان ىيصلح قلوبنا................
ولكن كيف ننتفع بالموعظة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



اولا يجب ان تستمع للموعظه فان لم تستمع اصلا فكيف تريد ان تتاثر بها كما قال تعالى ( انما يستجيب الذين يسمعون*والموتى يبعثهم الله ثم اليه يرجعون) فجعل الموت فى مقابل السماع لان الذى لا يسمع كانه ميت
فكيف يهتدى الموتى؟؟؟؟؟

قال بن القيم رحمة الله فى مدارك السالكين فى منزلة السماع

( فالسماع رسول الايمان الى القلب وداعيه ومعلمه , وكم فى القران من قوله (افلا يسمعون),

وقد جعل الله السماع دليلا على الخير فيهم فقال تعالى (ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم)

واخبر عن الكفار انهم هجر السماع ونهوا عنه فقال تعالى (وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القران والغوا فيه)

وحقيقة السماع تنبيه القلب على معانى المسموع وتحريكه عنها طلبا وهربا وحبا وبغضا,
(اى اذا كان يحب ما يسمعه يتحرك قلبه اليه واذا كان يكره يهرب قلبه منه)



ثم يقول رحمة الله( والسماع يحدوا (اى يقود) روح السامع وقلبه نحو محبوبه

فان كان محبوبه حراما كان السماع معينا على الحرام (مثل سماع الاغانىوالغيبة والنميمه )...

وان كان مباحا كان السماع مباحا(مثل الكلام فى امور الدنيا)

وان كانت محبته رحمانيه(اى يسمع كلام الله وكل ما يقربه الى الله) كان السماع فى حقه طاعه وقربه لانه يحرك المحبة الرحمانيه ويقويها)



اما الامر الثانى للانتفاع بالموعظه الا تنظر لذنوب او لعيوب من يقولها لك
فعليك ان تاخذها من كل من يعطيها لك


ثالثا: ان تتمسك بقوله سمعته او باية مرت عليك او سمعتها من احد فاثرت فيك فجعلها امامك دائما
واجعلها شعار لك خاصه اذا كان على الجرح


اخيرا يا اخى الكريم وان كان المفترض ان يكون اولا ان تستعين بالله وان تساله ان يعطيك قلبا ذاكرا خاشعا

فالله اسال ان يرزقنا قلبا ذاكرا خاشعا ويجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه



انتظر تعليقاتكم ومشاركاتكم لان قطعا ساستفيد منها فما اجمل ان تكون انت المستمع فتكون كانك حاكما
فتاخذ الخير وتترك الشر
وليس دوما من يقول هو الافضل بل لعل سامع خير من متكلم
كما قال صلى الله عليه وسلم (رب حامل فقه يحمله الى من هو افقه منه)

امير الاحزان
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 69
نقاط : 2291135
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/08/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى